نصيحة لِمَن يضرب أولاده بشدَّة
 
السؤال: زوجي يقوم بضرب أولاده ضربًا قاسيًا يترك أثرَ زُرقةٍ على الجسم لعدَّة أيام، لأي سبب، فماذا تنصحون ؟

الجواب: ننصح أنَّ هذا غلطٌ، ضربُ الأولادِ وضرب المرأة عند الحاجة يكون ضربًا غير مبرّح، تأديب، ضربُ تأديب. والضَّربُ الذي يصير له أثرٌ على الجلد كالزّرقة؛ هذا ليس بضرب التَّأديب، هذا هو الضَّربُ المبرّح المجرِّح، هذا غلط، هذا غلط. فعلى الوالد أنْ يتقيَ الله ويرفق بأولاده، يؤدّبهم تأديبًا يحصل به الخير والصَّلاح ولا يحصل لهم به ضررٌ، فهذا عدوانٌ، هذا يُعتبرُ مِن الأب عدوانًا على أولاده، فالعدوان حرامٌ مِن كلّ أحدٍ، لا يجوزُ للوالد أنْ يعتديَ على أولاده ويتجاوز الحدّ في تأديبهم وتربيتهم.
نسألُ اللهَ أن يهدينا وإياهم، هذا غلط. الحيوانُ، الذي عنده حيوانٌ يجب أن يرفقَ به؛ لا يضربه الضَّرب الذي يضرّ، ضربُ تأديب لتربية الحيوان، أو حمله على السَّير المناسب، أمَّا الضَّربُ الشَّديدُ الموجعُ فهذا عملٌ مُنكرٌ، الإنسانُ مأمورٌ بالرَّحمة، رحمة مَن يكون تحت يده مِن البهائم أو مِن بني آدم مِن الأولاد أو غيرهم .