مِن اعتقادِ أهلِ السّنة والجماعة الإيمانُ بالحوضِ المورود لنبينا -عليه الصّلاة والسّلام- الذي استفاضَت فيه الأحاديثُ، وتضمنت صفةُ الحوض مساحتَه وشرابه وآنيته، وأنَّ النبي -عليه الصلاة والسلام- يقومُ على الحوضِ، ويَرِدُ عليه المؤمنون المُتَّبِعونَ لسنّته، وأنه يَرِدُ عليه أقوامٌ ويُذادونَ عنه، وأنَّه يُسكَب فيه مِيزابان من الكوثرِ وهو النهرُ العظيم الذي أعطاه اللهُ لنبيه: إنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ [الكوثر:1]
فأهلُ السُّنَّةِ يُؤمنون بذلك، أمّا حقائقُ هذه الأمورِ فلا تتخيَّلُها عقولنا بهذه الدنيا، ولا نُدرِكُ حقائقَها إلا إذا وَرَدْنَاها -إن شاءَ الله- برحمتِه -سبحانه وتعالى .
 
عقيدة السلف للإمام الصابوني: الدرس ١٠