■المباحث والإختيارات
■المختارات

يقول الله تعالى: وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ [الأعراف: 137]، معلوم أن الله أغرق فرعون وجنوده، فما محمل ما ذكره الله تعالى في الآية الكريمة؟ هل يقال: إن الله لما أغرقهم آلت زروعهم وما شيَّدوا إلى خراب؛ لهلاك من كانوا يقومون عليها؟
عرض بحسب الأنواع
البحث في التصنيف