نصيحة لامرأة مستقيمة تعاني مِن زوجها

 

السؤال : أنا متزوجةٌ منذُ ثمانِ سنواتٍ، وكانَ زوجي ملتزمًا دينيًّا وقتَها، ثمَّ بدأَ يتغيَّرُ حالُهُ، وبعدَ أربعِ سنواتٍ هاجرنا إلى "كندا" ورَزقنا اللهُ بولَدَيْنِ، وأشكو مِن صعوبةِ الحياةِ لاختلافِ حالِ قلوبِنا.. وبدأتْ تصفُ بعضَ أحوالِها، ثم تطلبُ توجيهًا .

الشيخ: ما كملت ؟

القارئ: ذكرت أشياءً تقول: وأشكو مِن صعوبةِ الحياةِ لاختلافِ حالِ قلوبِنا، فدائمًا ما يعترضُ على الطعامِ، وعلى كثرةِ مرضِي، وعلى طولِ صلاتِي وذِكري للهِ وأنا بجوارِهِ، ويعترضُ على صَمتِيَ الناتجِ على طولِ خِصامِهِ لي لأيامٍ بدونِ أيِّ محاولةٍ منه للتَّفاهمِ والنّقاشِ، فهل مِن توجيهٍ ؟

 

الجواب: الأمور الدنيويَّة التي تتعلَّقُ بكِ شخصيًّا هذه نوصيكِ بالصَّبرِ والقيامِ بواجباتِ الزَّوجيَّة، والصَّبر على سوءِ خُلُقِهِ، أمَّا إذا وصل الأمر إلى فسادٍ في دينِه كتركِ الصَّلاةِ أو الكلامِ الذي يوجبُ الكفرَ؛ فهذا لا يجوزُ لكِ أن تصبري عليهِ معه، بل عليكِ أن تفارقيهِ إذا وصلَ به الأمرُ إذا هذه الحال، أمَّا مجرَّد ما يكون بينكم مِن خصومةٍ واختلافٍ في بعضِ الأمور العاديَّة فهذا لا سبيلَ.. الحلُّ هو الصَّبرُ، وسؤالُ اللهِ صلاحَ الحال، اسألي اللهَ صلاحَ الحال، وأن يصلحَ اللهُ زوجكِ، واصبري فهذه مِن مِحَنِ الدُّنيا أنْ تُرزَقَ المرأة زوجًا سيءَ الخُلُقِ، نسأل الله الهداية، نسأل الله أن يهديَهُ، نسألُ الله أن يهديه، وأن يُعينكِ عليهِ، وأن يُعيذكما مِن الشَّيطان .