حكمُ مَن حرَّمَ زوجتَه على نفسِه إن تعلَّمت برسومٍ مِن ماله، ففعلتْ مِن مصروف البيت

 

السؤال : قالَ لي زوجي بأنِّي محرَّمةٌ عليهِ إذا تعلَّمْتُ العلمَ الشَّرعيَّ والقرآنَ برسومٍ مادِّيَّةٍ رغمَ أنَّهُ -وللهِ الحمدُ- مستواهُ المادِّيُّ ممتازٌ، فقمْتُ مِن مدَّةٍ حيثُ بدأْتُ بالادِّخارِ مِن مصروفِ البيتِ لا أُنقِصُ مِن حاجاتِ البيتِ ودخلْتُ دورةً للقرآنِ أقرأُ فيها برسومٍ مادِّيَّةٍ بدونِ علمِهِ، فهل هكذا أنا محرَّمةٌ عليهِ؟ وهل يجبُ أنْ أخبرَهُ ؟

 

الجواب : هذا معناه أنَّه الَّذي حملَه على ذلكَ هو الجانبُ المادِّيُّ الجانبُ الماليُّ لا كراهةً لتعلُّمِ القرآنِ، ومعنى هذا أنَّه لا يحلُّ لكِ أن تأخذي من مالِه شيئًا، وينبغي أنْ تخبريه ليكفِّرَ عنه يمينِه، لأنَّ تحريمَه هذا من نوعِ اليمينِ، يقولُ كيفَ توصَّلتْ إلى المالِ؟

 

القارئ: بدأَتْ تدَّخرُ مِن مصروفِ البيتِ بدونِ أنَّها ما تنقصُ شيئًا مِن حاجياتِ البيتِ ؟

الشيخ: نعم هذا هو الجوابُ، واللهُ أعلمُ .