نصيحة وتوجيه لرجلٍ مارسَ مُقدّمات الزّنا في دولة أجنبيَّة

 

السؤال : أنا متزوجٌ ولديَّ أطفالٌ، وسافرتُ إلى دولةٍ أجنبيةٍ لوحدي وقمتُ -والعياذُ بالله- بالاستمتاعِ مع امرأةٍ واثنَيْنِ مِن الرجالِ المتشبِّهينَ بالنساءِ

الشيخ: نسألُ الله العافية، نعوذُ بالله، أعوذُ بالله، نعم نسألُ الله العافية

القارئ: ولكن دونَ الإيلاجِ الذي يستوجبُ الحدَّ الشرعيَّ، وأريدُ التوبةَ، فماذا أفعل ؟

 

الجواب : اعزمْ على التركِ واندَمْ، التوبةُ لها ثلاثةُ شروطٍ، التوبةُ النصوح: الندمُ والأسى وكراهةُ ما حصلَ، والثاني: العزمُ والتصميمُ على عدمِ العودةِ، والثالثُ: مقاطعةُ الأسبابِ، ومقاطعةُ الفعلِ تَرْكُ الفعلِ ومقاطعةُ أسبابِه، ونرجو أنك تُوفَّقُ لذلك إن شاء الله، فما فعلتَهُ منكرٌ، منكرٌ عظيمٌ ولو لم يكنْ منكَ إيلاجٌ، لكنك فعلتَ المقدِّماتِ القبيحة التي تجرُّكَ إلى الفاحشةِ العظمى، فاصدقِ التوبةَ ويتوبُ اللهُ عليك، تُبْ توبةً نصوحةً واعزمْ، ولا تسافرْ، مِن الأسبابِ السفر، لا تسافرْ إلى بلاد العُهْرِ والفجورِ والإباحيةِ، أما أنك تتوبُ وتسافرُ لا، إذا سافرتَ لم تصحَّ توبتُكَ، التائبُ الصادقُ يقاطعُ الأسبابَ التي تُوقعُهُ في المحرَّم .