السؤال : هل الأفضلُ مداومةُ زوجتي والبنات معنا في صلاةِ الجماعةِ في هذه الأيام أو يُصلّينَ منفردات ؟

 

الجواب : الحمدُ لله وحدهُ، وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبيّنا محمَّد، أمَّا بعد :

فأرى أنَّ ذلكَ يكونُ أحيانًا ؛ لأنَّ المرأة لا تُطالَبُ بصلاةِ الجماعة كالرّجال، ولا تُرغَّب في الجماعة، ولكنَّ صلاتَها معهم جائزةٌ، فتُصلّي معهم ولا تداومُ على ذلك، ولا أذكرُ في السّيرة النَّبويَّة أنَّ النّساءَ كُنَّ يُداومنَ على الصَّلاة مع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا يجتمعنَ في البيوتِ ليُصلّين جماعة، ولكن لو فعلَ ذلك بعضُ النّساء هذا في بعض الأحيان جازَ، والله أعلم.

 

أملاه:

عبدالرَّحمن بن ناصر البرَّاك

في 26 رجب 1441 هـ