■المباحث والإختيارات
■المختارات

إذا كان اليوم الفاضل كيوم عاشوراء أو العيد هو ما وقع به التسلسل؛ فإنه يجوز تحرِّيه؛ لأن تحرِّيَه تحقيقٌ للتسلسل، وحينئذ فليس فيه تخصيص له بعبادة. أمَّا إذا كان التسلسل بأمر آخر فلا يجوز تحرِّي يوم من الأيام الفاضلة لقراءة ذلك الحديث.
عندي أن تحقيق العدل في مثل ذلك يكون بإعطاء كل مَن احتاج إلى مثل هذا القرض الذي أعطيه الأول، أمَّا مَن لم يحتج فلا يجب أن يعطى.
ما ذكره السائل ممَّا عزمَ عليه من عروضٍ فيها من المفاسد التي تربو على المصالح ما لا ريب فيه، فينبغي صرف النظر عن هذا.
منهم من صحَّحه، ومنهم من حسَّنه، ومنهم من ضعَّفه، ويؤيد تضعيفه أنه مِن أفراد ابن ماجه، والنكارة في المتن من القوادح، وحديث ثوبان هذا متنُه مشكلٌ لأربعة وجوه.
إن كان يتعبَّد به، ويتخذه قربة، فهو بدعة، وإن لم يقصد ذلك فهو من العمل الكثير في الصلاة من غير جنسها، فتبطل به صلاته، فيجب الإنكار عليه وتعليمه
إذا كان هذا الابن لا يملك الإبراء إلا من نصيبه، ثم سدَّد مَن عليهم الدين، فحصل له من ذلك قدرٌ، فعليه أن يردَّه إلى من قد أبرأه منه.
الذي أرى لك أن تجعل هذا البيت وقفًا منجزًا في أعمال البر، يقدَّم في غلَّته أضحية لك ولوالديك، ويسكنه من ذرِّيتك المحتاج الذي لا سكن له.
الحركة النسوية تنظيمٌ صنعه الكفار والكافرات، أوحى به الشيطان إليهم فاستجابوا له، وهو مصادم للفِطَر والعقول والشرائع الإلهية والسنن الكونية، وهذا التنظيم وما تولّد عنه مِن وثيقة السيداو ضربٌ مِن الكفر، فمن يدعو إليه ويسعى في نشره بين المسلمين، وهو يعلم حقيقته فهو كافرٌ، وإن كان من المنتسبين إلى الإسلام فهو مرتدٌ.
إذا زاد الدم عن أيام حيضها فهو حيض ما لم يتجاوز أكثره خمسة عشر يوماً، فإذا استمر بها الدم إلى خمسة عشر يوما لم تصل، فما زاد على الخمسة عشر فهو استحاضة فتغتسل حينئذ وتصلي.
الأدلة على جواز قتل الأنبياء بل وقوع قتل الأنبياء كثيرة في القرآن
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي