السؤال : لي والدةٌ كبيرةٌ في السّنِّ ومصابةٌ بآلامِ العظام ومرضِ السّكر، وتشتدُّ عليها الآلامُ أحيانًا أوقات الصَّلاة، ممَّا يضطرُّني إلى البقاء معها، ويفوتني بذلك تكبيرةُ الإحرام، وأحيانًا تفوتني الصَّلاةُ مع الجماعة كاملة رغم حرصي الشَّديد على التَّبكير إلى الصَّلاة، فهل عليَّ شيءٌ في ذلك؟

 

الجواب : الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على محمَّد، أمَّا بعد :

فأرجو أنَّه لا شيء عليكَ في ذلك، ما دام أنَّ جلوسكَ لضرورةِ أمّكَ، وتمريضها، والقيام بحاجتها، فهذا عذرٌ إن شاءَ الله، لكن اجتهدْ في أنَّكَ تقومُ بهذا الجانب في وقتٍ متقدِّمٍ قبلَ أن تُقامَ الصَّلاة؛ حتى تجمعَ بين الخيرين، والله أعلم.

 

أملاه :

عبدُ الرَّحمن بن ناصر البرَّاك

 حرر في 20 شوال 1441هـ