السؤال: أيهما أفضل وأعظم أجرًا: أُصلِّي التراويح جالسًا مع إمام يطيل الصلاة أم أصليها قائمًا مع إمام يخففها؟

 

الجواب: الحمد لله، وصلى الله وسلم على محمد، أما بعد:

فالظاهر أن صلاته قائمًا أفضل؛ لأنه مأمور بالقيام في الصلاة، وإن كانت تطوعًا؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- في الإمام: وإنْ صلَّى قائمًا فصلوا قيامًا متفق عليه،[1] والقيام أكمل في هيئة الصلاة، وصلاة الليل سمِّيت قيامًا من أجل إطالة القيام فيها. والله أعلم.

 

أملاه:

عبدالرحمن بن ناصر البراك

حرر في 23 رمضان 1443هـ

 

 

[1] أخرجه البخاري (378)، ومسلم (413) عن أبي هريرة رضي الله عنه.