السؤال: امرأة عجوز في الثمانين من عمرها توفي زوجها، وهي في الحداد وتسكن الدمَّام، ولها أخ وحيدٌ مريض بالسرطان (مرض مَخُوف) تخاف من وفاته، وترغب في زيارته في مدينة الرياض، فهل يُتسامح لها في ذلك؟

 

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

الذي يظهر لي من كلام الفقهاء أنه لا يجوز؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- للمُحِدَّة: امكثي في حُجرتك حتى يبلغ الكتاب أجله[1]. حتى ذكر الفقهاء: أنه لو مات زوج المرأة في طريق الحج رجعَت ما لم تُحرِم.[2]

 

قال ذلك:

عبدالرحمن بن ناصر البراك

حرر في يوم الإثنين ٢ جمادى الآخرة ١٤٤٤هـ

 

[1] أخرجه مالك -ت الأعظمي- (2193/ 526)، وأحمد (27087)، وأبو داود (2300)، والترمذي (1204) - وصححه-، والنسائي (3528)، وابن ماجه (2031)، عن الفريعة -أو الفارعة- بنت مالك بن سنان، أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرته بنحوه. وصححه ابن حبان (4292)، والحاكم (2833). وينظر: نصب الراية (3/263)، والبدر المنير (8/243).

[2] ينظر: الشرح الكبير وحاشية الدسوقي (2/486)، والمغني (11/303).