إباحة الغناء
 
السؤال: يتداول مرتادو الإنترنت منذ الأمس كلامًا لاحد الناس يبيح فيه الغناء على إطلاقه، بالمعازف وغير المعازف، وقد قام بعمل بحث طويل ليثبت صحة كلامه ونشره في بعض الصحف الإلكترونية.  ومن جملة ما قال أن بعض علمائنا مصابون بجرثومة التحريم؟

الجواب: على كلّ حال هذا الأمر معروف ومشهور، هذا من ميراث أصحاب المجون، هذا العلم والتقرير ميراث لأصحاب المجون، يبيح بها على الغناء بهذا الإطلاق! أين النصوص من الكتاب والسنة!؟، استدل أهل العلم على تحريم الغناء والمعازف بالنصوص من الكتاب والسنة والآثار المعروفة عن الصحابة والتابعين، سُبحَٰنَكَ هَٰذَا بُهتَٰنٌ عَظِيمٌ [النور: 16]، هذا مِن الفتن أن يتصدّر أناس لتحليل الحرام وإن كان بتأويل وشبهات قد يكون معذورًا في نفسهِ لكن كونه يتصدّر لهذا لتهوين الأمر على المسلمين، مَن يقول بإباحة الغناء التي تبثه وسائل الإعلام؟ الغناء الفاجر من الرجال والنساء مقروناً بأنواع المعازف! أعوذ بالله
والتأويلات داخلة في كلّ شيء، حتى الذين كفروا دخلوا في التأويلات.. والمفتونون يسوقون لأنفسهم ولغيرهم ما يستحسنونه من الباطل..
"جرثومة التحريم": هذا يُشعر بجحد التحريم، هذا مثل الذي يقول: مصاب بجرثومة التكفير، التكفير منه ما هو واجب، بل من التكفير ما هو أصل للإيمان، لابدّ من تكفير الكافر، تكفير اليهود والنصارى واجب شرط لصحة الإيمان، تكفير اليهود والنصارى شرط لصحة الايمان.
سمّ صاحب الكتاب، أنت لا تعنعن يا صاحب السؤال! إن كان له كتاب منشور.. ولا أظن أنه "للكلباني" كما ذكر من نسبه له، الكلباني يمكن شيء من شيء، هذا يمكن أن ينطبق على مؤلف يذكرونه لعبدالله بن يوسف.