مقولة "الله يخونك إذا خنتني"
 
السؤال: ما حكم قول: "الله يخونك إذا خنتني"، وذلك إذا كان بين الشّخصين اتفاق على شيء، وأطلق هذه الكلمة على سبيل التّخويف مِن الخيانة؟

الجـواب: الحمد لله، هذا القول قبيح، فإنّه يتضمّن نسبة "الخيانة" إلى الله، وهو مِن عبارات الجهّال الذين يشتقون مِن كلّ فعل ينكرونه على بعض الناس، يشتقون منه فعلاً يضيفونه إلى الله في دعائهم عليه، كما يقولون: "أتلفه الله كما أتلف كذا، وأهانه الله كما أهانني"، وقد يقول بعضهم: "الله يعتدي عليك كما اعتديت عليَّ"، ومِن هذا قوله: "الله يخونك كما خنتني"، أو يقولون كلمة عامية: "الله يخون من خان".
فالحاصل أنّ إضافة "الخيانة" إلى الله حرامٌ، فإنّ الخيانة قبيحة، والله -سبحانه وتعالى- منـزّه عن كلّ قبيح، منـزّه عن العيوب والنقائص في ذاته وصفاته وأفعاله، والله أعلم. حرر في: 21-8-1437هـ
 
أملاه:
عبدالرّحمن بن ناصر البرّاك