مجالسة أهل الضلال
 
السؤال: أعيش في بيئة يكثرُ فيها أهل الضّلال من الجماعات المختلفة وأنا أجالس بعضهم لكن بلا خوض في أمور الدّين، فهل عليَّ إثمٌ وهل هناك ما تنصحني به في مجالسة هؤلاء مع وجود التحذير مِن مجالستهم؟

الجواب: إذا كان لا تخشى مِن ضررهم فمجالستهم إذا كان لها أسباب معيّنة كقرابة أو جوار أو ما أشبه ذلك: فلا حرج عليك، إن كان لك قدرة أن تنفعهم بالمناصحة والتّوجيه بما أعطاك الله مِن علم فهذا خير لك ولهم، وإذا كنت تخشى أنه لهم دور في التأثير ونقل بدعتهم ونقل ما عندهم إليك: فتجنبّهم واحذرهم، وإذا كانوا يخوضون بالباطل فكذلك لا يجوز الجلوس في المكان الذي يُتكلم فيه بالباطل مِن بدعة أو معصية أو كفر؛ وَقَد نَزَّلَ عَلَيكُم فِي الكِتَٰبِ أَنْ إِذَا سَمِعتُمْ ءَايَٰتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُستَهزَأُ بِهَا فَلَا تَقعُدُواْ مَعَهُم حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيرِهِ [النساء:140]