تزولُ النَّجاسةُ بكلِّ ما يُزيلُ عينَهَا
 
تطهرُ النَّجاسةُ بكلِّ مائعٍ طاهرٍ يُزيلُ، كالخلِّ ونحوه، ولا يشترطُ تعيُّن الماء [1]؛ لأنّ النَّجاسة تختلفُ، فتزولُ بكلِّ ما يُزيلُ عينَهَا، فإذا زالَ الخبثُ بأيّ مُزيلٍ: تحقَّق المطلوبُ، وحصلت الطَّهارة [2]
 
[1] وهي الرواية الثانية عن الإمام أحمد، اختارها ابن عقيل وشيخ الإسلام ابن تيمية وجماعة من الأصحاب. ينظر "المغني" 1/15-16، و"الإنصاف" 1/309، و"الاختيارات" ص38، و"المختارات الجلية" 8/213، و"الشرح الممتع" 1/30. والمذهب يتعيّن الماء الطهور لإزالة النجاسة. ينظر: "الإنصاف" 1/309، "المنتهى"1/109، "الإقناع" 1/89.
[2] "شرح زاد المستقنع" درس رقم /19/ وسيأتي في "باب إزالة النجاسة"