لا يُشتبه طهورٌ بنجس، ولا طاهرٌ بطهور

لا يشتبه طهورٌ بنجس؛ لأنّ النَّجس عندنا هو المتغيِّر، فلا يُتصوّر أن يشتبه ذلك على المكلَّف، لكن هذه المسألة تجري على القول بأنّ الماء يكون نجسًا، ولو لم يتغيَّر، كالقليل إذا لاقى النَّجاسة [1]؛ فهنا يشتبه [2] .
ولا يشتبه طهورٌ بطاهرٍ [3]؛ لأنّ كلّ الماء طهور، الماءُ الذي طُبِخَ فيه، وتغيَّر أحدُ أوصافه، أو سقطَ فيه، ولكن باقٍ على مائيَّته، ويقابل الطَّهور: النَّجس، ولا يوجد قسم آخر كما حققناه، وهذه الصّورة -اشتباه الطَّاهر بالطَّهور- مبنيَّة على المذهب [4][5]
 
 
[1] وهذا هو المذهب كما تقدم. ينظر: "الإنصاف" 1/55، "المنتهى" 1/18، "الإقناع" 1/11.
[2] "شرح زاد المستقنع" درس رقم 3.    
[3] ينظر: "المختارات الجلية" 8/203، و"الشرح الممتع" 1/63.
[4] ينظر: "الإنصاف" 1/75، "المنتهى" 1/29، "الإقناع" 1/16.
[5] شرح "زاد المستقنع" درس رقم /3/