حكم تفسير صفة مِن صفات الله بصفة أخرى
 
السؤال: قالَ أحدُ طلبةِ العلمِ: "تفسيرُ صفةٍ مِن صفاتِ اللهِ بأُخرَى مِن مسالِكِ الغلطِ؛ لأنَّ كلَّ صفةٍ تُحَقِّقُ كَمَالاً زَائِدَاً على الأخرى". فهل هذا الكلامُ صحيحٌ ؟

الجواب: لا، ما هو بصحيح؛ لأنَّه في [هناك] معانٍ متقاربةٌ، معانٍ متقاربةٌ، هذا المعنى يعني ما فيه [لا يوجد] اسمانِ مُتطابقانِ مِن كلِّ وجهٍ، لكن يمكن تفسيرُ الصّفةِ ببعضِ المعنى، مثلَ "العزيز" تفسيرُهُ بالقويِّ مثلاً، تفسيرُ: الخبيرِ بالعليمِ، الأمرُ فيه واسعٌ، لكن صحيح أنَّ المعاني تكونُ متقاربة وإنْ لم تكن متطابقة، عليمٌ وخبيرٌ بينَهما، بينَهما يعني، "فالعليمُ" أَعَمُّ مِن "الخبيرِ".