تشبيه القرآن بحديقة يجنى ثمارها

السؤال: هل يجوزُ تشبيهُ مَن يقرأُ القرآنَ بأنّه: "يَتَطَوَّفُ بحديقةٍ غَنَّاءَ يجني مِن ثمارِها"، أم في هذا تشبيهٌ للقرآنِ بالخلقِ فيحرُمُ ؟
الشيخ: !! لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، يقول أيش؟ أعد السؤال، أشوف تصويره ..
طالب: أليس "مجاز" يا شيخ ؟
القارئ: استعجلت وحذفته هو عبر الشَّبكة..
طالب: هو شَبَّه قارئَ القرآن..

الجواب: واضح، بس [لكن] أنا أردتُ صيغةَ سؤالِهِ، يعني "كأنَّهُ في حديقةٍ غَنَّاءَ"، كأنَّ الأمر سهلٌ، أقول: الأمرُ سهل، يعني أنَّ القرآنَ مَبْعَثٌ للسّرورِ، ومُشتمِلٌ على أنواعٍ مِن المعاني الجميلةِ والجليلةِ، ولكن معَ الشّبهةِ تركُها أفضل، أحوط، (دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ).