لا يُشترَطُ لإزالةِ النَّجاسةِ: تعيُّنُ الماءِ

تقدَّمَ أنَّ المذهبَ: لا تزولُ النَّجاسةُ إلّا بالماء [1]، ولهذا قالوا: لا يرفعُ الحَدثَ، ولا يزيلُ الخبثَ: غيرُه، يعني: الماء الطَّهور.[2]
والصَّواب: أنَّ النَّجاسة تطهرُ بكلِّ مائعٍ طاهرٍ يُزيل، كالخلِّ ونحوه، ولا يُشترَطُ تعيُّن الماء [3]؛ لأنَّ النَّجاسة تختلفُ، فتزولُ بكلِّ ما يزيلُ عينَهَا، فإذا زالَ الخبثُ بأيّ مزيلٍ: تحقَّقَ المطلوبُ، وحصلت الطَّهارة . [4]


[1] ينظر: ص8
[2] ينظر: "الإنصاف" 1/309 "المنتهى"1/109 "الإقناع" 1/89
[3] وهي الرواية الثانية في المذهب، اختارها ابن عقيل وشيخ الإسلام ابن تيمية. ينظر: "الإنصاف" 1/309 "الاختيارات" ص38
[4] شرح "زاد المستقنع"  درس رقم /19/