العاجزُ عن سترِ عَورتِهِ: يُصلّي الصَّلاة على هيئَتِها المعروفة

يصلّي العاجزُ عن ستر عورته قاعدًا، ويومئ بالرّكوع والسّجود، استحبابًا عندهم [1]، أي في القعود والإيماء، وليس وجوبًا، فلو صلَّى قائمًا وركع وسجد: جاز .
وعندي: أنَّ هذا الاستحباب يحتاج إلى دليل، فالأصل أنَّه يصلّي الصَّلاة على هيئتها، يصلّي قائمًا، ويركع، ويسجد بالأرض وهو عريان
[2]، وهم يعلّلون أنَّه أستر لعورته حين يصلّي قاعدًا ويومئ لأنّه إذا سجدَ تكون عورته أكثر انكشافًا، بخلاف ما إذا كان قاعدًا. [3][4]
 
[1] ينظر: المنتهى 1/170، والإقناع 1/136.
[2] وهي رواية عن الإمام أحمد، اختارها الآجري، وصاحب «الحاوي الكبير» وغيرهما، وقدمه ابن الجوزي. ينظر: الإنصاف 3/237.
[3] ينظر: شرح المنتهى 1/308، وكشاف القناع 1/143
[4] شرح "زاد المستقنع- كتاب الصلاة" درس رقم /8/