تصحُّ الصَّلاةُ في جوفِ الكعبةِ وفوقها، فريضةً ونافلة

تصحُّ الصَّلاة في داخل الكعبة، وفوقها إذا كان يستقبل شيئًا منها، فرضًا كانت الصَّلاة أو نفلًا [1]؛ لأنَّ القاعدة: أنَّ ما صحَّ في النَّافلة صحَّ في الفريضة، إلَّا أن يدلّ دليل على الفرق، وقد ثبت أنَّه -عليه الصَّلاة والسَّلام- دخل الكعبة عام الفتح، وكبَّر في نواحيها، ومعه بلال وأسامة -رضي الله عنهما- وصلَّى فيها [2]، وكانت صلاته فيها نافلة، فما دام أنَّ النَّبيَّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- صلَّى في الكعبة: فهذا يدلّ على صحة الصَّلاة فيها . [3]
 
[1] وهي الرواية الثانية عن الإمام أحمد. قال في "الإنصاف" 1/496: "وعنه تصح، واختارها الآجري، وصاحب الفائق". والمذهب: لا تصح الفريضة فوق الكعبة ولا داخلها. ينظر: "المنتهى" 1/185، و"الإقناع" 1/151
[2] أخرجه مسلم 1329 من حديث ابن عمر.
[3] شرح "زاد المستقنع- كتاب الصلاة" درس رقم /12/