الالتفات في الصَّلاة لغير حاجة: حرامٌ

الالتفاتُ في الصَّلاة لغيرِ حاجة: حرام[1]؛ لأنَّه جاء في الحديث الصَّحيح: (إِيَّاكَ وَالِالتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ، فَإِنَّ الِالتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ)[2]ومثلُ هذا لا يكون إلَّا في المحرَّمات .
وسُئل النَّبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- عن الالتفات في الصَّلاة، فقال: 
(هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ الْعَبْدِ)[3] [4]
 
[1] والمذهب أنه مكروه لغير حاجة. ينظر: "الإنصاف" 2/91، و"المنتهى" 1/224، و"الإقناع" 1/194
[2] أخرجه الترمذي 589 من طريق علي بن زيد بن جدعان،  عن سعيد بن المسيب، عن أنس قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فذكره، وفيه: فإن كان لا بد: ففي التطوع، لا في الفريضة.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب"، وفي بعض النسخ: "حسن"، وفي بعضها: " غريب" وليس في نسخ الترمذي قوله: "حسنٌ صحيح" كما نبَّه على ذلك الشيخ أحمد شاكر.
وقال ابن رجب في "فتح الباري" 6/453: "وذكر – أي الترمذي- في كتاب "العلل": أنه ذاكر به البخاري، فلم يعرفه، ولم يعرف لابن المسيب عن أنس شيئًا، وقد روي عن أنس من وجوه أخر، وقد ضعفت كلها، وخرَّج الطبراني نحوه بإسناد ضعيف، عن أبي الدرداء مرفوعاً، ولا يصح إسناده أيضاً. قال الدارقطني: إسناده مضطرب، لا يثبت. والله -سبحانه وتعالى– أعلم". والحديث ضعفه ابن القيم في "زاد المعاد" 1/241، والألباني في "تمام المنة" ص308
[3] أخرجه البخاري 751 من حديث أم المؤمنين عائشة.
[4] شرح "زاد المستقنع، كتاب الصلاة" درس رقم /21/