تعمُّدُ القراءة في الرّكوع والسّجود مع العلم بالنَّهي: تبطلُ الصَّلاة

تعمُّد القراءة في الرّكوع والسّجود -مع علمه بالنَّهي-: تبطلُ صلاته؛ لأنَّه قد فعلَ محرَّمًا؛ لقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (ألا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ: فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ: فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكم)[1]
وقيل: إنَّها لا تبطل[2]، وكأن الشَّيخ "محمَّد" مالَ إلى عدم البطلان .[3]
والقولُ بالبطلان: قويٌّ؛ لأنَّه فعلٌ منهيٌّ عنه، وإن كان قرآنًا، ولا شكَّ أن تعمَّد القراءة في الرّكوع والسّجود مع العلم بالنَّهي: إقدامٌ على فعلٍ محرَّم في الصَّلاة.[4]
 
[1] أخرجه مسلم 479 من حديث ابن عباس.
[2] قال في  "الإنصاف" 1/131: "هذا المذهب، سواء كان عمدًا أو سهوًا، وعليه أكثر الأصحاب، ونص عليه"
[3] ينظر: "الشرح الممتع" 3/358
[4] شرح "زاد المستقنع، كتاب الصلاة" درس رقم /25/