يُشرَعُ القنوتُ في النَّوازلِ، جماعة وفرادى

يُشرع القنوت في النَّوازل، جماعة وفرادى، وهو دعاءٌ للمسلمين، فلا يُقتَصرُ فيه على قنوت الإمام، أو قنوت الأئمة، بل يقنت المسلمون [1]، ويدعون لِمَن نزلَ بهم نازلةٌ مِن المسلمين برفع البلاء، وجلب ما ينفعهم، لكن نظرًا لتغير الواقع، وتولّي وزارات الأوقاف أمر المساجد، فإن كانت الجهة المسؤولة لها رأي في أمر القنوت؛ فعلًا، أو تركًا: فلا ينبغي مخالفتها، أمّا لو كانت الأمور على ما كانت مِن قبل: فإنَّه لا يحتاج للإذن، لكن درءا للمفسدة يمكن للإنسان أن لا يقنت، إذا كان يترتَّب عليه مساءلات وكلام، فهذا يرجع إلى مسألة رعاية المصلحة والمفسدة .[2]
 
[1] وهو اختيار شيخ الإسلام. ينظر: "الاختيارات" ص97. والمذهب لا يقنت غير الإمام. ينظر: "الإنصاف" 2/174، و"المنتهى" 1/267، و"الإقناع" 1/223
[2] شرح "زاد المستقنع، كتاب الصلاة" درس رقم /27/