حكم مَن يُصرّح بكرهه لمعاوية رضي الله عنه
 
السؤال: كيفَ الشأنُ في مَنْ يُصرِّحُ بكراهيَّتِه لـمعاوية -رضي الله عنه- لكنه يقولُ: "لا أَسبُّه ولا ألعنُه ولا أطعنُ فيه" ؟
الشيخ: ويصرح بكراهيته؟
القارئ: نعم
الجواب: هذا يُنكَرُ عليه، يُنكَرُ عليه، وأنَّ الواجبَ محبّة المؤمنين جميعًا ولا سيما الصَّحابة رضوان الله عليهم، فيُبيَّنُ له أن هذا.. وكون معاوية أو غيره كانَ منه خطأ فالخطأُ لا يُوجِب لا يَسلبُ حقَّ الأخوة الإيمانيَّة، ولا حقَّ الفضيلة الثَّابتة .