السؤال: أحسن اللهُ إليكم؛ انتشر مقطعٌ صوتيٌّ يذكر صاحبُه فيه ثلاثةَ طُرقٍ للتَّمييز بين أسماء الله وصفاته تعالى، فقال ما ملخصه:
الطريقة الأولى: تُكتب الكلمةُ المرادُ معرفتها أهي اسم أم صفة، ثم تسبق بكتابة اسم "الله"، فإن استقام المعنى والترَّكيب اللغوي فالكلمة "اسم"، وإن لم يستقم فالكلمة "صفة". مثال:
  • الله عليم
  • الله علم
الطريقة الثانية: عكس الأولى؛ أي: نكتب الكلمة المراد معرفتها أهي اسم أو صفة، ونتبعها باسم "الله"، فإن استقام المعنى فالكلمة "صفة"، وإن لم يستقم فالكلمة "اسم".
  • علم الله
  • عليم الله
الطَّريقة الثَّالثة: أن نجعل في آخر الكلمة المراد معرفتها ضميرَ الغائب المفرد، فإن استقام المعنى فالكلمة "صفة"، وإن لم يستقم فالكلمة "اسم".
  • علمه سبحانه وتعالى
  • عليمه سبحانه وتعالى
والسؤال: ما قولكم في هذه الطريقة؟

الجواب: الحمدُ لله والصَّلاة والسَّلام على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أمَّا بعد:
التَّقرير صحيح في الجملة، ولكنه فيه تطويل، وأخصر مِن هذا: أن تجعل الكلمةَ بعد حرف النّداء، أو بعد "اللهم أنت"، فإن استقام المعنى فهي "اسم"، وإلا فهي "صفة".
 مثاله:
  • يا رحمن؛ يا رحمة
  • اللهم أنت الأول
  • اللهم أنت الأولية
مثال آخر:
  • يا عليم
  • اللهم أنت العليم
  • يا علم
  • اللهم أنت العلم
وقِس على هذا .
 
قال ذلك:
عبد الرَّحمن بن ناصر البرَّاك
حُرر في يوم الجمعة الموافق 24 / شعبان / 1439 هـ