حكم إبر الأنسولين للمصاب بالسّكري في نهار رمضان
 
السؤال: هل يجوزُ في شهرِ رمضان المبارك وأنا شايب وكبيرٌ في العمر ولديّ سكر في الدَّم وأعالج بإبرِ وَخْزٍ في اليد وأماكن في الجسم، هل يجوزُ أخذُ الإبرةِ قبل الإفطارِ بنصفِ ساعة؛ وذلك لَتَفَادِي هبوط السّكرِ لديَّ وخوفًا مِن الإغماء ؟

الجواب: لا لا، هذا يتعلَّقُ بمسألة الإِبر، والإِبرُ فيها اختلافٌ بين أهل العلم، فمِن أهل العلم مَن يقول: "الإبِرُ كلها مفطِّرة، كلّها مفطِّرة"؛ لأنَّ فيها إدخال مادّة للجسم، ومنهم مَن يُفَصِّل بين إبِر التَّغذية التي يستغني بها المريضُ عن الماء وعن الطَّعام، فهذه لا شكّ أنّها ممنوعة، مثل الإبَر التي يُحْقَنُ به البَدَن .
والذي يظهر لي -والله أعلم- إنَّ هذه الإبر إذا كانت تُغْرَزُ بالعَضَلِ فلعلَّها لا تُفَطّر، وعليهِ فيجوزُ للسَّائل يجوز للسَّائل أن يستعملَها، يستعملها في أيِّ وقت، يقول "لمنع.. قبل نصف ساعة" ؟
القارئ: قبل الإفطار بنصفِ ساعةٍ؛ وذلك لَتَفَادِي هبوطِ السكرِ لديَّ وخوفًا مِن الإغماء.
الشيخ:
إن شاء الله، تعرفون الإبر أين تُغرز، [إبر] السكر؟
القارئ: يقول: "بإبَرِ وَخْز في اليدِ وأماكنَ في الجسم"، هكذا يقول
طالب: مثل البنسلين، أحسن الله إليكم؟
الشيخ: هذا هو ظاهر
طالب: هذه يفتون بجوازها
الشيخ: المشايخ؟
الطالب: الشيخ ابن باز وابن عثيمين
الشيخ: نعم، المقصود إن شاء الله، أقول: إن شاء الله لا حَرَجَ عليك، إن شاء الله، نسألُ اللهَ أن يشفيَكَ، وأن يَلْطُفَ بنا وبك .