هل يجوزُ للمحدّة النظر إلى التلفاز؟
 
السؤال : أختي في الحداد هل يجوز أن تتفرَّج على التّلفزيون ، وعلى قناة الصحراء والمرقاب والشيلات ؟ جزاك الله خيرًا .
الجواب : الحمدُ لله ، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّدٍ ، وعلى آله وصحبه أجمعين ؛ أمَّا بعد :

فحكم النَّظر إلى التّلفاز يرجع إلى ما يُعرَض فيه ؛ فما كان حرامًا -كالأغاني والتَّمثيليَّات المختلطة- فالنَّظرُ إليه حرامٌ على المحدّة وغيرها ، وما كان مكروهًا -كالمباريات الرياضيَّة- فمكروه ، وما كانَ جائزًا فهو جائزٌ للمحدّة وغيرها ، والمعروفُ أنَّ أغلب ما يُعرَض على الشَّاشات ممَّا تبثّه القنوات إمّا حرامٌ أو مكروه ، فأنصحُ الأخت ألا تُشغِلَ نفسَها بمطالعة التّلفاز ومتابعة ما يُعرَضُ فيه ، ما عدا القنوات الإسلاميَّة النَّظيفة التي لا تعرضُ إلا الدّروس العلميَّة والتَّوجيهات النَّافعة والأخبار العاديَّة ، فهذه القنوات لا بأس بالنَّظر إلى ما يُعرَضُ فيها ، مع حذر المسلمة مِن قصد النَّظر إلى مَن يُقدِّم هذه البرامج مِن الرّجال ؛ لقوله تعالى: وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ [النور:31]، كما على الرِّجال أن يحذروا النَّظرَ إلى النّساء في تلك الشَّاشات، والله يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصّدور. وأنا لا أعرف قناة الصَّحراء ولا المرقاب ، والله أعلم .

أملاه:
عبدالرَّحمن بن ناصر البرَّاك
في الثاني من محرم الحرام 1440هـ