هل اختلاف العلماء في مسائل الحيض بسبب اختلاف طبيعة النّساء ؟
 
السؤال : هل يمكنُ القولُ بأنَّ اختلافَ الأئمة في الطُّهرِ والحيضِ بسببِ اختلافِ طبيعةِ النِّساء النَّاشئِ عن اختلافِ طبيعةِ البقاعِ والدِّيارِ الَّتي يقطنونها ، ممَّا يؤثِّرُ على عددِ طهرِهنَّ وحيضِهنَّ ؟

الجواب : الحيضُ أمرٌ طبيعيٌّ في النِّساء وله أسبابُ اختلافٍ، الأغذيةُ لها أسبابٌ، والمناخُ له أسبابٌ، يعني له تأثيراتٌ على طبيعة الإنسانِ، واختلافُ العلماء تابعٌ لِمَا بلغَهم أنَّه موجودٌ، ولهم استدلالاتٌ واجتهاداتٌ، ولهذا سيأتي في كلام الشَّيخ ذكرُ أدلَّة هؤلاء في هذه التَّفاصيل، وأمرُ الحيضِ باعتبار أقلِّه وأكثرِه وكذا وكذا يعني مِن أشكل ما يُشكِلُ مِن مسائل الأحكامِ .