"مقدمة التفسير" لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هي رسالة كبيرةُ المعنى، عظيمةُ الفائدة، فهي على وجازتها قد تناولت الموضوعات الرئيسة لهذا العلم، ووضعت القواعدَ الكلية والأصولَ العامة التي تجب مراعاتها في التفسير، ونبهت على طُرُقِ التفسير المعتبرة، مع التحذير من المسالك المنحرفة.
لذلك عُني بها واستفاد منها جمعٌ من العلماء وأعلام التفسير، وذكروا جزءًا من موضوعاتها في مقدمات تفاسيرهم أو في مصنفات علوم القرآن. واعتنى شيخنا -حفظه الله- بتوضيح مقاصدها الكليَّة، وتقريب معانيها، بأسلوبٍ محررٍّ جمع بين الشمول والاختصار والوضوح.
