التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين -المجلد الثاني: آل عمران والنساء-
■المباحث والإختيارات
■المختارات

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين -المجلد الثاني: آل عمران والنساء-
مواد ذات صلة
"مُجرَّدة لوامع الأنوار في عقائد أهل الآثار" لعلي بن شُكْر الشافعي-رحمه الله- المتوفى سنة (616)، وهو متن عقدي مختصر ومفيد، إذ حوى على جملة طيبة من مسائل الاعتقاد على مذهب أهل السنة والجماعة.
ولم يسبق أن طُبع هذا المتن، ولم يشرحه أحد قبل شيخنا –حفظه الله-، وعليه فيعد هذا الكتاب: " البيان في توضيح مجرَّدة لوامع الأنوار" هو أول إخراج وشرح للمتن.
يعدُّ تفسير الجلالين الذي اشترك في تأليفه: جلال الدين المحلَّي، وجلال الدين السيوطي؛ من أعظم التفاسير المختصرة انتشارًا، وأكثرها تداولًا وظفر بالكثير من الشروح والحواشي. ولأهمية هذا التفسير وتقريره في بعض الجامعات والمعاهد الشرعية؛ كانت هذه التعليقات المحرَّرة من فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله- ويتميز هذا الكتاب بـ: -تفسير محرَّر كامل لسورتي الفاتحة والبقرة من فضيلة الشيخ -حفظه الله- بأسلوب سهل واضح، مع اعتنائه بالفوائد والاستنباطات الدقيقة، والترجيح في بعض الآيات المختلف فيها. التعليق على المخالفات العقدية فيه.
لا يخفى على طالب علمٍ أهميةُ "القصيدة النونية" للإمام ابن القيم –رحمه الله- ونفاستُها في علم العقيدة؛ فهي أطول المنظومات العقدية على الإطلاق، وحَوت مباحث ومسائل مهمة، وتضمَّنت ردودًا قوية على أهل الباطل، مع تقرير لبراهين الإيمان، مع ما تضمنته من حُسن البيان، والتخليق في الخيال، والإبداع في المقال.
وقد اعتنى شيخنا -حفظه الله- بتلخيصها وتقريبها، فلخَّص مضمونها وقرَّب مواضيعها، وحرّر الكلام تحريرًا بديعًا؛ إذ عَرَض فصولها فصلًا فصلًا، وذكر مقدمةَ كلَّ فصلٍ وموضوعه، ثم انتخب من الفصل جملةً من الأبيات من فاتحته وخاتمته ومن وسطه غالبًا، بحسب طول الفصل أو قِصره.