"كتاب التوحيد" للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كتاب قيِّم عظيم، لم يُؤلف في موضوعه مثله في تبويبه وتقسيمه واستدلاله، فضمَّنه -رحمه الله- سبعة وستين بابًا بالمقدمة، وأتبع كل بابٍ بمسائل، هي عبارة عن فوائد لكن على سبيل الإشارة والاختصار. واعتنى شيخنا -حفظه الله- في كتابه: "الكشف عن مقاصد أبواب ومسائل كتاب التوحيد" بالكشف عن مقاصده الكليَّة، وتقريب معانيه الإجمالية، والتعليق على مسائل كلِّ بابٍ باختصار. وتميز شرح شيخنا -حفظه الله- بذكر التعاريف والتقسيمات الجامعة، وتحرير الضوابط والقواعد النافعة، وبغزارة الفوائد والفرائد الماتعة، وبذكر مناسبة الأبواب لكتاب التوحيد، ومناسبة الباب لما قبله أو بعده من قريب أو بعيد، وفيها تعقيبات دقيقة، وملاحظات عميقة.
