لا شك أن استماع القرآن واستماع الذكر واستماع الدروس النافعة أنه من العمل الصالح، فينبغي للمسلم أن يحرص على طلب العلم من مصادره، يعني إما من الكتب الجيدة النافعة كتب أهل السنة، كتب التفسير الموثوقة، وكتب الحديث، ومن أهل العلم المعروفين بأنهم من أهل السنة.
ولا يخفى أن العلم الذي أثنى الله به، يعني فضّله وأثنى على أهله أنه العلم الموروث عن الأنبياء، وخاصة الموروث عن نبينا محمد ، وجاء في الحديث: العلماءُ ورثةُ الأنبياءِ، وإن العلماء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم فينبغي التواصي بذلك، التواصي بطلب العلم النافع، طلب علم الكتاب والسنة، طلب علم الكتاب والسنة.
