لا بأس، لكن أخلص النية لثواب الآخرة، تصدق بنية الرجاء لثواب الآخرة وأن يكون ذلك سببًا في حصول مطلوبك من الدنيا، أخلص النية، لا تجعل نيتك الدنيا فقط؛ فإن الله ذمَّ الذين لا يريدون إلا الدنيا: مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ [النساء:134] مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا [هود:15] الأصل أن تريد بأعمالك وبعبادتك الدار الآخرة.
