نسأل الله أن يُبصّرنا وإياهم بما ينفعنا، وأن يعيننا على الاستقامة.
لا شك أن الوقت هو وعاء الأعمال؛ فالليالي والأيام هي عمر الإنسان وسيُسأل الإنسان -ونسأل الله العفو والعافية- يسأل الإنسان عن عمره عن عمره فيما أفناه، فالأمور ثلاثة:
إما أن يقضي الإنسان وقته في أمور نافعة له في دينه أو دنياه، ما ينفعه في الدنيا ما دام يعينه على دينه فإنه خير.
والثاني: ما لا خير فيه، أو هو شر، فهذا خسار، خسارة يخسرها الإنسان من حياته.
والثالث: لا هذا ولا ذاك، وهو كذلك ضياع.
فعلينا أن نستعمل أوقاتنا فيما يقربنا إلى الله من صلاة وتلاوة وذكر وغير ذلك من أفعال الخير من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعلّم وتعليم، كل ذلك، المهم علينا أن نتواصى بحفظ الأوقات بحفظ الوقت والحذر من إضاعة الأوقات فيما حرم الله أو في الفضول، الفضول التي لا فائدة فيها ولا خير فيها، نسأل الله أن يعيننا وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته.
انظر للاستزادة: (7812)
