في هذا خلاف بين أهل العلم، والذي أنصح به ألا يفعلوا، يلجؤوا إلى ربهم بالدعاء، عليهم أن يلجؤوا إلى الله ويدعوه بضرورة وبحرقة وبتضرع فإن الله -تعالى- يكشف ضرهم أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ [النمل:62] ينبغي أن يدعوا دعاء المضطر، دعاء ضرورة، وأن يستغيثوا بالله، أن يستغيثوا بالله أن ينصرهم على مَن ظلمهم وأن يكشف ضرهم كما دعا أيوب عليه السلام وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [الأنبياء:83] يدعوا أن يقولوا: "ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين".
انظر للاستزادة: (25334) و (34198) و (35733) و (35378) و (25956) و (22481) و (10887)
