ما يضرّ، هو إن كان فرح بأنه قد أتى وأجاد فهذا..، إن كانوا أثنوا عليه من حيث جَوْدة الخطابة فهو الذي أدّاها، وإن كانوا أثنوا عليها من جهة الأسلوب والموضوع فليس هو له، فليس من شأنه أن يفرح، الواقع أنه لا يفرح لهذا الثناء؛ لأنهم أثنوا عليه بما ليس منه، لكن لا يلزم أن يقول للناس: "لا، لا، هذه الخطبة ما هي مني"، ما يلزم.
انظر للاستزادة: (10129) و (14484) و (27884) و (13393)
