هذه ليست من الدعاء، لكنها دعوة صحيحة، يعني وصلتَ دعوةً بدعوة، لكن لا تجعلها منها في السُّنية، هذا فعل..، المطوِّفون هم الذين يفعلون هذا، لتوافق السجع، من أجل السجع: "وقنا عذاب النار وتوفنا مع الأبرار"، فالذي يجعلها سنة، الذي يفعلها على وجه التعبد وأنها مشروعة بين الركنين فهي بدعة، أما إن كان يفعلها مجرد دعاء مضاف كما يقول لو قال: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة" ثم قال: "رب اغفر لي ولوالدي" لا بأس، المهم أنه يدعو بين الركنين بهذا الدعاء المشروع وإن دعا بغيره جائز.
طالب: "وتوفنا مع الأبرار" أيش المعنى؟
الشيخ: "توفنا مع الأبرار" -والله أعلم- أنه مثل: "اهدنا فيمن هديت" يعني أدخلنا في زمرة الأبرار
طالب آخر: يعني توفني مسلمًا وألحقني
الشيخ: بالصالحين
الطالب: نفس المعنى؟
الشيخ: نعم. هو قريب.
