هذا ما هو..، ليس استنباطًا ممن يُعتدُّ باستنباطه، هذا صادفَ كذا، عَدُّوا السور واستنبطوها، الله أعلم، هذا ما يعني..، هذا النقل نقله عن فلان الذي قال عنه المرسي أصلًا ما هو من كلام الشيخ، نقله عمن سمّاه المرسي، لا يُعوَّل عليه، هذا من الأمور التي لا يُعوَّل عليها ولا يُعتمد عليها.
المعوَّل على فهم الصحابة، فهم الصحابة هو المقدَّم والمحترَم والمصدَّق، أما ما يدعيه الناس..، ولا سيما إذا كان الاستنباط ممن عُرِفَ بالتحقيق والعلم فنعم، أما إذا كان هكذا "يقال، أو استنبطه بعض الناس، زعموا كذا" مجهول، هذا المستنبِط مجهول، أو ممن لا يُعتدُّ باستنباطه، تَوافُق لما عدّها راح يعد السور.
تذكرون لما حَدَثَ في أمريكا حدَث البرج في نيويورك راح بعض الناس يستنبط له شواهد من القرآن، راحوا يعدُّون في سورة براءة يقولون: "إن هذا يوافق أحد عشر سبتمبر وكذا" لعل بعضكم يذكر هذا المعنى.
ومن الاستنباطات التي أنكرها أهلُ العلم مَن يقول إنه استنبط أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين من سورة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [القدر:1] وأن قوله: هِيَ [القدر:5] إنها هي السابعة والعشرين من كلمات السورة، هِيَ، هذا ذكره ابن حزم وأنكرَهُ وشنَّعَ على مَنْ يدَّعيه، وهو حقُّ، هذا كله خيالٌ، هذه الاستنباطات خيالية فقط، لا أصل لها.
