لا بأس، إذا ذكر أَقِمِ الصَّلَاةَ وتذكّر ابنه ودعا لابنه، أو أنه وجَّهَ ابنه لمثل ما وجَّه لقمان هذا لا يُقال له تنزيل، هذا تذكَّر شيئًا لذكره في القرآن، يعني لو قرأ الإنسان: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ [العنكبوت:8] ثم تذكر الإنسان والديْه وقال: رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء:24] فهذا حسَنٌ، غاية الأمر أن ذِكْرَ الوالدين في القرآن ذكَّرَهُ بوالديه، ولا يسمى هذا تنزيلًا، ما نزَّل القرآن.
انظر للاستزادة: (16432)
