هذا يُنظر في الحديث الذي تزعم أن الرسول نهى عن التسمية بشهاب، الشهاب -وإن كان هو من النار- لكن له فائدة؛ الشهاب ينفع فيه دفء وفيه إضاءة، وموسى قال: أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ [النمل:7] فلا عليك لو سميت ولدك "شهاب" الحمد لله، يضيء لأهله -إن شاء الله- بالعلم.
طالب: أحسن الله إليك يا شيخ، اسم شهاب ذكره البخاري في الأدب المفرد
الشيخ: إي.
طالب: يقول: ذكر عند رسول الله رجل يقال له شهاب، فقال رسول الله : بَلْ أَنْتَ هِشَامٌ.
الشيخ: نعم.
طالب: غيّر اسمه لهشام
الشيخ: نعم.
طالب: قال الألباني: حديث حسن، وذكره الشيخ بكر أبو زيد في المناهي اللفظية.
الشيخ: لا بأس، الأمر ما فيه نهي، أقول: ما فيه نهي، أرشدَه إلى ما هو أفضل عنده.
انظر للاستزادة: (17156) و (19162) و (17320) و (30806) و (30324) و (29051)
