في نفس السورة، وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى [يوسف:109]، فظاهر القرآن أنهم لا يُبعثون من البدو، ولكن قد يقيم النبي في الصحراء وفي البادية، وهذا هو معنى قوله: وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ، كأنَّ يعقوب وأولاده في مكان من مواضع البادية، كانوا في مواضع من مواضع البادية، فلا لهذا لا نقول أنَّ يعقوب كان بدويًّا، أنت إذا ظهرت للصحراء وأقمت فيها بعض الأوقات هل نعدك من البادية؟ لا، هو حضري، يعني طلع يتفسح ويتوسع ويتفرج وهكذا.