أمَّا محبة الإنسان لأولاده فهذه اسمها محبة طبيعية، لكن إذا كان منهم مَن هو بخلاف ذلك ليس بصالح يحبه المحبة الطبيعية، ويبغضه لمعصيته وفسقه، وينكر عليه، كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يحب عمه أبا طالب، فقال الله: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ [القصص:56]، هذه محبة طبيعية.