الرئيسية/فتاوى/أوقظ ابن أختي للصلاة حتى لا تفوته وهو وأختي ينزعجون فماذا أفعل

أوقظ ابن أختي للصلاة حتى لا تفوته وهو وأختي ينزعجون فماذا أفعل

السؤال :

لدي أخت ابنها شابٌّ يصلي في المسجد غالبًا، ولكن إذا كان نائمًا أُمه لا توقظه للصلاة التي ينام فيها، وقد يجمع بين الفرضين والثلاثة وهو نائم، وأنا أُوقظه للصلاة التي ينام فيها حتى تبرأ ذمتي، ولكن أختي تضجر مني وتنزعج لأني أزعج ابنها وأقطع عليه نومه مع كل أذان، فأصبحتُ أسترق لأوقظه من ورائها، وهو لا يقوم بل يضجر مني، ويرى أني أزعجه، فهل تصرفي صحيح، وكيف أُبرئُ ذمتي؟

 

 أيقظه، فإن استيقظ واستجاب فله، وإن أبى ولم يستجب فعليه، وأنت فعلت ما تستطيع، ما دمت أنك أيقظته ودعوته وأمرته بالصلاة وقد أحسنت وبرئت ذمتك هذا هو، الله يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، وهذا هو المستطاع، أنت لا تستطيع أن تحمله على كتفك وتذهب به إلى المسجد، أنت تستطيع أن تُنبهه، تقول: يا فلان، قم صلِّ، يعني حضرت الصلاة، قم صلِّ، هذا هو المستطاع.