الرسول مبلِّغٌ عن الله، ليس الرسول هو الذي جعلها سببًا لدخول الجنة، الله هو الذي جعلها سببًا لدخول الجنة، هو الذي فرضهما وجعلهما سببًا لدخول الجنة، والرسول بلَّغ ذلك عليه الصلاة والسلام، وهما يعني الصلوات كلها عظيمة، الصلوات المكتوبة هي أعظم شعائر وشرائع الإسلام، وهذه الصلوات بعضها أفضل من بعض، فصلاة الفجر معروف أنها صلاةٌ تقع في وقت يعني النوم، فالذي يقوم بها ويؤديها لا شك أنه ذو عزيمة على أداء ما فرض الله عليه، وصلاة العصر هي الصلاة الوسطى، ولا شك أنَّ تركهما والتفريط بهما سبب لدخول النار، هذا الصحيح، لكن التعليل به هو ليس بظاهر.
