التعوذ بالله، والاعتصام به، وترك الأسباب التي تثير هذه الشبهات. الشيطان تارةً يبتدئ الشبهات ويلقيها في قلب الإنسان بالوسوسة، وتارةً يكون الإنسان هو السبب في إثارة الشيطان للشبهة، يعني هو السبب إمَّا بمجالسة أهل الباطل ودعاة الضلال، أو بمثل ما حدث في هذه الأعصار بمشاهدة بعض الأجهزة التي تدخل الإنسان إلى المواقع الخبيثة المشتملة على الإباحية أو الإلحاد وغيرهما، فيكون الإنسان هو السبب في إلقاء الشيطان للشبهات، فمن يفعل ذلك هو يعين الشيطان على نفسه.
