الأحوال تختلف، إذا كان هناك يعني خطر في البعد والانفراد فلا يجوز، وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ [النساء: 29]، أما إذا كان المكان والأسباب مهيأة للسلامة فلا بأس، فالأحوال تختلف، تختلف باعتبار الأشخاص، وتعتبر باعتبار المواضع التي يقصدها الإنسان ويقيم فيها، تختلف، فإذا يعني ظهرت قويت أسباب الخطر فلا يجوز البعد والانفراد، وإذا يعني غلب على الظن وتهيأت أسباب العافية والسلامة فالحمد لله، فلا حرج.
