لا، لا ينتفع به، ينتفع إذا كان سُمِّيَ أو تسمَّى بمحمدٍ عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم: سَمُّوا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبيَاءِ، لكن مَن اسمُه محمد ليس له أحكام تخصه، وليس له أجور تخصه، ليس له أحكام تخصه لا الأحكام الشرعية الدنيوية ولا الأحكام الأخروية، الحَسَنةُ مِن محمد ومن محمود أو من إبراهيم كلها واحدة، الحسنة، كلهم في الأجر سواء، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا [الأنعام:160] والوعيد على المحرمات يقع ويستحقه من اسمه محمد ومن اسمه فلان أو فلان.
القارئ: وهل تنزل البركة في البيت الذي فيه من اسمه محمد؟
الجواب: هذا جوابه جواب السؤال الأول، أبدًا، البركة في وجود الرسول نفسه -عليه الصلاة والسلام- فالبيت الذي يكون فيه الرسول هو الذي تنزل عليه البركة، أما اسم محمد فكما قلنا ليس له خصوصية؛ لأن ما يزعمه الزاعمون هذا لا دليل عليه.
