حكم تلاوة آية {لا إكراه في الدين} على الذين يدعون إلى الإسلام إن كان يؤثر على إسلامهم

السؤال :

نحن نعمل في الدعوة إلى الله، ويقوم الداعية الفلبيني بدعوة الكفار إلى الإسلام ويقرأ بعض الآيات والأحاديث ويفسرها لهم، وكذلك دعوتهم من كتبهم المحرفة، وبعد أن يفرغ من دعوته يقرأ الآية لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة:256] ويفسرها لهم، ونحن نلاحظ أن المدْعوين يتراجعون عن الإسلام بعد تفسير هذه الآية، ويقولون: "نقرأ ونفكر"، فهل هذه الآية الكريمة تناسب في دعوة الكفار؟

كأن السؤال والصورة غير واضحة، المقصود كلّ ما يثبطهم عن الإسلام لا ينبغي للداعية أن يتكلم فيه، إذا كانوا يفهمون من لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ يعني الأمر واسع أنت مخيَّر إن شئتَ، فلا يقرأها، إذا كانوا يفهمون منها التخيير وأن الإنسان مخير إن شاء أسلم وإن شاء لم يسلم فلا يقرأ هذه الآية.

 

انظر للاستزادة: (7023) و (10964)