على الجميع تقوى الله فيما يقولون ويكتبون، وعليهم الإخلاص لله فيما يكتبونه مما يتعلق بالدعوة والنصيحة والإرشاد، وأن يَحْذروا من الكذب أو نشر كل ما يسمعون؛ لأنه جاء في الحديث: كَفَى بِالمرءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ، فعلى من يكتب في هذه الوسائل أن يحذر من الكذب ومن السِّباب والظلم للناس.
انظر للاستزادة: (21744) و (14028) و (6979) و (19598) و (19425) و (23482) و (23475) و (35326) و (24020) و (30000) و (31045)
